Saturday, June 9, 2012

إعلان الجواسيس - الإندبندنت



نشرت صحيفة الإندبندنت في عددها الصادر اليوم 9 يونيو الصفحة 31 تقريرا عن إعلان الجواسيس الذي أذاعه التلفزيون المصري 


الترجمة بالأسفل




سلطت صحيفة الاندبندنت الضوء على الإعلان الذي بثه التلفزيون الرسمي المصري أمس، الأمر الذي أثار موجة من ردود الأفعال الغاضبة، والساخرة، حيث يحذر الإعلان المواطنين من الحديث مع الأجانب على المقاهي عن أزمات البلاد، معتبراً أن هذا الحديث يساعد "الجواسيس" في الحصول على معلومات عن مصر.
يذكر التقرير أن الإعلان ذو المظهر اللامع، المصحوب بالموسيقى البوليسية وقرع الطبول، تبدأ فتاة جالسة على القهوة الحديث إلى "الجاسوس" عن مؤامرة ضد الجيش. فيومئ الضيف الأجنبي ويرسل المعلومات عبر هاتفه المحمول. قبل أن ينتهي الإعلان بشعار: كل كلمة بثمن.. الكلمة تنقذ وطن
 جاءت الردود على موقع تويتر غاضبة من رجوع الإعلام المصري إلى "العصور المظلمة"، فيما قالت المدونة "زينوبيا" أن تلك الحملة تعد استهلالا لحرب ضد الحقوق والمنظمات المدنية، والصحفيين، وأضافت: "أخشى أن هذا الإعلان هو مقدمة لحملة ضد نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين الأجانب، لكي لا يقدروا على تغطية الانتهاكات ضد الإخوان المسلمين في الانتخابات القادمة وغيرهم من القوى الثورية، خاصة في حال فوز شفيق رئيسا"
.فيما قال مصور أمريكي يعمل في القاهرة للاندبندنت، أنه يشعر بأن حالة فوبيا الأجانب "زينوفوبيا" ازدادت سوءا وبشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وأضاف: "أشعر الآن أني أقل أمناً.. شعرت بعدائية أكثر..".تعرض الصحيفة قضية تغذية المجلس العسكري للمشاهدين بمواد إعلامية محددة تخضع لرقابة شديدة في القنوات الرسمية والتابعة للدولة، خاصة القصص المتعلقة بـ"الأيادي الأجنبية" التي تتدخل في السياسة المصرية
بلغ الارتياب ذروته هذا العام، عندما تم القبض على 16 أمريكيا بين 43 من العاملين بالمنظمات غير الحكومية، وتم اتهامهم باستخدام أموال أجنبية بشكل غير قانوني لإثارة الاضطرابات، على حد قول الصحيفة.حيث قامت صحيفة الأهرام المملوكة للدولة وذات الصيت الواسع، بنشر خبر على صفحتها الأولى تحت عنوان: التمويل الأمريكي يهدف إلى نشر الفوضى في مصر
ومع عدم وضوح من يقف وراء هذه الحملة الإعلانية حتى الآن، صرحت شهيرة أمين، الصحفية البارزة التي كانت تعمل في قناة "نايل تي في" المملوكة للدولة لصحيفة الاندبندنت، بأن المرجح، أن تكون الهيئة العامة للاستعلامات أصدرت أمراً لبث تلك الإعلانات. وأضافت: "لقد اعتادوا أن يعطوا مثل هذه المواد لرئيس القناة"، في تعليقها على الإعلانات التي ترعاها الحكومة السابقة، وأن الوزارة كانت تحدد عدد مرات البث.الجدير بالذكر أن الصحفية شهيرة أمين كانت قد استقالت من منصبها كنائب رئيس قناة "نايل تى في"، يوم 3 فبراير 2011 لأن رؤساءها أخبروها بأن عليها تغطية المظاهرات المؤيدة لحسني مبارك فقط
في المقابل، لم يعلق أي أحد من وزارة الإعلام حتى الآن

No comments:

Post a Comment